بارك الله في الصين، هيا يا خنان!

تؤثر عاصفة خنان المطرية على قلوب جميع الناس، فالكارثة قاسية، لكن الحب موجود في العالم، فبينما يواجه البعض صعوبات، يبرز الدعم المتبادل، وفي مواجهة الكوارث الطبيعية، تعكس هذه العاصفة مرة أخرى وحدتنا وصداقتنا، وقلوبنا في خنان تتأثر أكثر من أي وقت مضى.

في 21 يوليو، تبرعت العديد من الشركات لمقاطعة خنان، وتبرع النجوم أيضاً، وسارع المتطوعون إلى الخطوط الأمامية. وفي 22 يوليو، انهار السد في منطقة نهر وي، ولإغلاقه، قام عدد من أصحاب سيارات الأجرة بإلقاء سياراتهم في النهر. وفي المساء، وصل عمال الإنقاذ المحترفون من الصين على متن "حاملة طائرات الإنقاذ" ونقلوا أكثر من 1000 شخص خلال الليل. لقد أظهرنا صداقة عميقة ومحبة لا حدود لها ومساعدة متبادلة. 5290 جندياً، و30000 من شرطة الأمن العام، و164000 متطوعاً، و5553 فريق إنقاذ من خارج الصين، وأكثر من 400000 من أعضاء الحزب والمسؤولين، وقفوا دائماً إلى جانب الشعب، وعملوا معاً، وعانوا معاً، وتكاتفوا لتجاوز الصعاب.

لقد أثبتت هذه الكارثة مرة أخرى أن الوحدة قوة. ما دمنا متكاتفين، فلن يهزمنا شيء. وكما كان الحال مع الوباء، كذلك مع الأمطار الغزيرة. عاشت خنان، عاشت الصين.


تاريخ النشر: 30 يوليو 2021